مــــــ/ــــن أنا ؟ ღ
مآأنا إلآ بقآيا أمل ![ مدفون ]!
أعيش على ذـگريآت والدتيے
وخدمه / والديے
كل أمليے رضى ربيے
][ لا غير ][
أعيش على ذـگريآت والدتيے
وخدمه / والديے
كل أمليے رضى ربيے
][ لا غير ][
المتابعون
استمع للقرآن الكريم بصوت المقرئ سعد الغامدي.
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لا أعرف كثير في صياغة المواضيع بشكل لائق أومشوق
ولكني أحتاج كثير لأتكلم بـ موضوع مهم
موضوع عابر نسمعه في كل مكان ولكن لا نعيره اهتمام وأن أن وأن اهتمينا فترة ثم ننسى؟
قبل فتره ما يقارب لأربع سـنوات ودعنا والدتي
ولكن ودعناها وكان عندنا علم أو متيقنين بعد إرادة الله : بعد إرادة الله إنها سـ تغادرنا لمثواها الأخير
وقتها كانت تجينا اتصالات تصبرنا على فراقها وهي ما زالت بيننا
وعندما انتقلت للمستشفى كنا نجتمع أنا وأخوتي ندعوا الله أن يشفيها
لااااا والله !!
بل ندعو الله يريحها مما هي فيه ويثبتها على الشهاده و عند السؤال
قال صلى الله عليه وسلم (ان للموت لسكرات ) هذا الرسول عليه أفضل الصلاه وسلام عانى
من سكرات الموت فكيف بوالدتي وبنا من بعدهم .!
عشنا بعدها على أمل أن يجعل الله ما أصابها تكفير لذنوبها بإذنه سبحانه وتعالى
وقبل أيام وفي 11/ 10 / فرقتنا أختي دون سابق إنذار
لم يخطر بـبالنا ولو للحظه أنها ستودع الدنيا بهذه السرعه !!
يومها اتصلت علي تسألني بتحضرون الزواج قلت لا
قالت طيب أنا صايمه وباجي أفطر عندكم بعدين بروح للزواج < < بحكم الأستراحه قريبه مناـ
قلت طيب الله يحييك
وفعلاً جات وأفطرت وسولفنا وضحكنا وبعد المغرب راحت لزواج
وعلى الساعه 1 فجراً يتصل أخوي يقول رفعه ماتت ؟؟؟ !
رفعه ماتت ..!
يا الله كيف ماتت ؟
لم تمرض فـ نيأس من حياتها كما صار لوالدتي !
ولم تصب بـ حادث تعاني على أثره فـ تهون علينا مصيبتنا
على العكس دخلت بيتها وهي بكامل صحتها وكأنها ستحيا أعوام عديده ؟
سبحان الله كيف تموت كذا فجأة بدون أي سبب ؟! : (
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب .......... متى حط ذا عن نعشه ذاك يركب
نشاهد ذا عين اليقين حقيقة .......... عليه مضى طفل وكهل وأشيب
ولكن على السران القلوب كأننا .......... بما قد علمناه يقينا تكذب
(وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ )
(وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ )
لو كانت تعلم أنها ستموت هل راح تحضر الزواج ؟؟
لو عرفت أن باقي لها في الدنيا ساعات وش كانت راح تصلح في هالساعات ..؟
أنتي نفسك لو عرفتي باقي لك ساعات وتموتين
وش راح تصلحين ؟؟ ... في أيش راح تقضين هالساعات ؟؟
جربتي تعيشين هالشعور ؟؟ .... بيوم سألتي نفسك هالسؤال ؟؟
فكرتي أننا بيوم من الأيام راح نموت ؟؟
كلنا فكرنا (كُلّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ )
يمكن اليوم يمكن بكره يمكن بعد عشرين سنه من يدري !
مؤمنين بهذا الشيء لكن دوم غايب عن بالنا
وننام وحنا نخطط لبكرة بكره بنروح ،، ونصلح ،، و و و
لكن ما عمرنا نمنا وحنا نفكر وش قدمنا لآخرتنا أو وش راح نقدم ؟؟
اشتغلنا بدنيا عن الآخره
اشتغلنا بطلعتنا بالموضة بالبرامج والنت و الجوال وغيره .. وغيره
أشتغلنا بإن نلبس أفضل ماعندنا لمقابله صديقاتنا أو ضيوفنا لكي نكون في أجمل صوره ومظهر
وعادي نصلي فرضنا بـ لباس المطبخ
أشتغلت بسهر مع صديقاتنا عن طريق المحادثات بكل أشكالها عن مناجاتنا لـ ربنا في أفضل وقت لدعائه برغم حاجتنا الشديدة إليه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له"
ولكــن لا حياه لمن تنادي
قبل يومين كنت ابحث عن صور زي ما بعضكم يعرف أحب كثير أخربش عالرسام هالمره أردت أن تكون خربشتي غير
تكون عن الأخره
يالله والخوف الشديد الذي أصابنيي و رعب وأنا بس اتصفح الصور : (
يآآآآه بكره بكون كذا
بكره بصير في هالمكان لوحدي لا ونيس ولا رفيق : (
كيف راح أجاوب على سؤال الملكين ؟؟
في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا * أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي
فَرِيدٌ .. وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً * عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي
وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ * مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني
مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم * قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني
كيف راح تكون ضمه القبر لي .. ؟
ه*هل ستكون كـ ضمت الأم لولدها أم ستكون ضمه عذاب أليم حتى تختلف منها أضلاعي
قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن للقبر ضمّه لو نجاء منها أحد لنجاء منها سعد بن معاذ )
سفري بعيد و زادي لا يبلغني
و قوتي ضعفت و الموت يطلبني
مأذا قدمت لهذا اليوم ؟؟
لاشيء للأسف لاشيء
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها * وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها * هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ
خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها * لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ
يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً * يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ
يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي * فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً * عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ
سلام عليكم ورحمه الله وبركاته
لا أعرف كثير في صياغة المواضيع بشكل لائق أومشوق
ولكني أحتاج كثير لأتكلم بـ موضوع مهم
موضوع عابر نسمعه في كل مكان ولكن لا نعيره اهتمام وأن أن وأن اهتمينا فترة ثم ننسى؟
قبل فتره ما يقارب لأربع سـنوات ودعنا والدتي
ولكن ودعناها وكان عندنا علم أو متيقنين بعد إرادة الله : بعد إرادة الله إنها سـ تغادرنا لمثواها الأخير
وقتها كانت تجينا اتصالات تصبرنا على فراقها وهي ما زالت بيننا
وعندما انتقلت للمستشفى كنا نجتمع أنا وأخوتي ندعوا الله أن يشفيها
لااااا والله !!
بل ندعو الله يريحها مما هي فيه ويثبتها على الشهاده و عند السؤال
قال صلى الله عليه وسلم (ان للموت لسكرات ) هذا الرسول عليه أفضل الصلاه وسلام عانى
من سكرات الموت فكيف بوالدتي وبنا من بعدهم .!
عشنا بعدها على أمل أن يجعل الله ما أصابها تكفير لذنوبها بإذنه سبحانه وتعالى
وقبل أيام وفي 11/ 10 / فرقتنا أختي دون سابق إنذار
لم يخطر بـبالنا ولو للحظه أنها ستودع الدنيا بهذه السرعه !!
يومها اتصلت علي تسألني بتحضرون الزواج قلت لا
قالت طيب أنا صايمه وباجي أفطر عندكم بعدين بروح للزواج < < بحكم الأستراحه قريبه مناـ
قلت طيب الله يحييك
وفعلاً جات وأفطرت وسولفنا وضحكنا وبعد المغرب راحت لزواج
وعلى الساعه 1 فجراً يتصل أخوي يقول رفعه ماتت ؟؟؟ !
رفعه ماتت ..!
يا الله كيف ماتت ؟
لم تمرض فـ نيأس من حياتها كما صار لوالدتي !
ولم تصب بـ حادث تعاني على أثره فـ تهون علينا مصيبتنا
على العكس دخلت بيتها وهي بكامل صحتها وكأنها ستحيا أعوام عديده ؟
سبحان الله كيف تموت كذا فجأة بدون أي سبب ؟! : (
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب .......... متى حط ذا عن نعشه ذاك يركب
نشاهد ذا عين اليقين حقيقة .......... عليه مضى طفل وكهل وأشيب
ولكن على السران القلوب كأننا .......... بما قد علمناه يقينا تكذب
(وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقّ ذَلِكَ مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ )
(وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ )
لو كانت تعلم أنها ستموت هل راح تحضر الزواج ؟؟
لو عرفت أن باقي لها في الدنيا ساعات وش كانت راح تصلح في هالساعات ..؟
أنتي نفسك لو عرفتي باقي لك ساعات وتموتين
وش راح تصلحين ؟؟ ... في أيش راح تقضين هالساعات ؟؟
جربتي تعيشين هالشعور ؟؟ .... بيوم سألتي نفسك هالسؤال ؟؟
فكرتي أننا بيوم من الأيام راح نموت ؟؟
كلنا فكرنا (كُلّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ )
يمكن اليوم يمكن بكره يمكن بعد عشرين سنه من يدري !
مؤمنين بهذا الشيء لكن دوم غايب عن بالنا
وننام وحنا نخطط لبكرة بكره بنروح ،، ونصلح ،، و و و
لكن ما عمرنا نمنا وحنا نفكر وش قدمنا لآخرتنا أو وش راح نقدم ؟؟
اشتغلنا بدنيا عن الآخره
اشتغلنا بطلعتنا بالموضة بالبرامج والنت و الجوال وغيره .. وغيره
أشتغلنا بإن نلبس أفضل ماعندنا لمقابله صديقاتنا أو ضيوفنا لكي نكون في أجمل صوره ومظهر
وعادي نصلي فرضنا بـ لباس المطبخ
أشتغلت بسهر مع صديقاتنا عن طريق المحادثات بكل أشكالها عن مناجاتنا لـ ربنا في أفضل وقت لدعائه برغم حاجتنا الشديدة إليه
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا، حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له"
ولكــن لا حياه لمن تنادي
قبل يومين كنت ابحث عن صور زي ما بعضكم يعرف أحب كثير أخربش عالرسام هالمره أردت أن تكون خربشتي غير
تكون عن الأخره
يالله والخوف الشديد الذي أصابنيي و رعب وأنا بس اتصفح الصور : (
يآآآآه بكره بكون كذا
بكره بصير في هالمكان لوحدي لا ونيس ولا رفيق : (
كيف راح أجاوب على سؤال الملكين ؟؟
في ظُلْمَةِ القبرِ لا أُمٌّ هنــاك ولا * أَبٌ شَفـيقٌ ولا أَخٌ يُؤَنِّسُنــي
فَرِيدٌ .. وَحِيدُ القبرِ، يــا أَسَفـاً * عَلى الفِراقِ بِلا عَمَلٍ يُزَوِّدُنـي
وَهالَني صُورَةً في العينِ إِذْ نَظَرَتْ * مِنْ هَوْلِ مَطْلَعِ ما قَدْ كان أَدهَشَني
مِنْ مُنكَرٍ ونكيرٍ مـا أَقولُ لهم * قَدْ هــَالَني أَمْرُهُمْ جِداً فَأَفْزَعَني
كيف راح تكون ضمه القبر لي .. ؟
ه*هل ستكون كـ ضمت الأم لولدها أم ستكون ضمه عذاب أليم حتى تختلف منها أضلاعي
قال النبي صلى الله عليه وسلم ( إن للقبر ضمّه لو نجاء منها أحد لنجاء منها سعد بن معاذ )
سفري بعيد و زادي لا يبلغني
و قوتي ضعفت و الموت يطلبني
مأذا قدمت لهذا اليوم ؟؟
لاشيء للأسف لاشيء
فَلا تَغُرَّنَّكَ الدُّنْيــا وَزِينَتُها * وانْظُرْ إلى فِعْلِهــا في الأَهْلِ والوَطَنِ
وانْظُرْ إِلى مَنْ حَوَى الدُّنْيا بِأَجْمَعِها * هَلْ رَاحَ مِنْها بِغَيْرِ الحَنْطِ والكَفَنِ
خُذِ القَنـَاعَةَ مِنْ دُنْيَاك وارْضَ بِها * لَوْ لم يَكُنْ لَكَ إِلا رَاحَةُ البَدَنِ
يَـا زَارِعَ الخَيْرِ تحصُدْ بَعْدَهُ ثَمَراً * يَا زَارِعَ الشَّرِّ مَوْقُوفٌ عَلَى الوَهَنِ
يـَا نَفْسُ كُفِّي عَنِ العِصْيانِ واكْتَسِبِي * فِعْلاً جميلاً لَعَلَّ اللهَ يَرحَمُني
يَا نَفْسُ وَيْحَكِ تُوبي واعمَلِي حَسَناً * عَسى تُجازَيْنَ بَعْدَ الموتِ بِالحَسَنِ
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
0 التعليقات:
إرسال تعليق